العودة إلى البحث

ما هو الرد على من يزعم جواز تفسير القرآن والسنة لمواكبة تغيرات العصر بدعوى أن الزمان قد تغير وأن وسائل التكنولوجيا تقدمت؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

دعوى "تفسير القرآن والسنة بما يتناسب مع عصرنا" تحتمل فهمين:

الأول: باطل إذا كان القصد منه إعادة تفسير الثوابت والمحكمات بما يخرجها عن أصالتها وقطعيتها، ويجعلها تتغير بتغير الزمان والمكان، بحجة أن النصوص مرتبطة بواقع نزولها أو أنها نصوص بشرية، فهذا إلغاء لنص القرآن والعقل، والقرآن نزل حكمًا عربيًا غير ذي عوج وهداية ثابتة لا تتغير، ومقاصده واضحة لا تنقضها أوهام الاحتمالات، فالله أعلم بما يصلح لعباده في كل زمان ومكان.

الثاني: صحيح إذا كان المقصود التجديد في تنزيل نصوص الوحي على المستجدات في زماننا، بما يخدم مقاصد القرآن والسنة وثوابتهما، ومراعاة تغير الزمان والمكان والحال في مسائل الاجتهاد فيما لم يأت فيه نص خاص، ولفهم فلسفة القرآن ورسالته بما يعالج هموم الإنسان الحديث، وينضبط هذا بضوابط منها: التزام الإجماع، وقواعد اللغة العربية، والنظر في جميع الأدلة الشرعية، وأن يقوم به المؤهلون من أهل العلم والتقوى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي