ما هو الرد على من يزعم جواز تفسير القرآن والسنة لمواكبة تغيرات العصر بدعوى أن الزمان قد تغير وأن وسائل التكنولوجيا تقدمت؟
دعوى " القرآن بما يتناسب مع عصرنا" تحتمل فهمين:
الأول: باطل إذا كان القصد منه تفسير الثوابت والمحكمات بما يخرجها عن أصالتها وقطعيتها، ويجعلها تتغير بتغير الزمان والمكان، بحجة أن النصوص مرتبطة بواقع نزولها أو أنها نصوص بشرية، فهذا إلغاء لنص القرآن والعقل، والقرآن نزل حكمًا عربيًا غير ذي عوج وهداية ثابتة لا تتغير، ومقاصده واضحة لا تنقضها أوهام الاحتمالات، فالله أعلم بما يصلح لعباده في كل زمان ومكان.
الثاني: صحيح إذا كان المقصود التجديد في تنزيل نصوص الوحي على المستجدات في زماننا، بما يخدم مقاصد القرآن والسنة وثوابتهما، ومراعاة تغير الزمان والمكان والحال في مسائل فيما لم يأت فيه نص خاص، ولفهم فلسفة القرآن ورسالته بما يعالج هموم الإنسان ، وينضبط هذا بضوابط منها: التزام ، وقواعد اللغة العربية، والنظر في جميع الأدلة الشرعية، وأن يقوم به المؤهلون من أهل العلم .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6566
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6566
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي