العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب التوقف في إثبات ونفي الجارحة لله، ولماذا قال الطبري: "وَلَهُ يَدَانِ وَيَمِيْنٌ وَأَصَابِعَ، وَلَيْسَتْ جَارِحَةٌ"، وهل تعليق ابن باز: "لا حاجة لما ذكره المؤلف -رحمه الله- من نفي الجوارح، وكشر الأسنان، حيث لم ترد به النصوص، بل هي ساكتة عنه" يعتبر ذمًا له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد في الكتاب والسنة تسمية يد الله تعالى جارحة، والواجب الوقوف على ما ثبت في الوحي، وعدم الخوض والتكلف. وبعض العلماء استعمل هذا اللفظ، ومرادهم بذلك أنها ليست كصفات المخلوقين، وربما اضطروا لذلك رداً على نفاة الصفات. وقول الشيخ ابن باز عن اللفظ المذكور كان ذماً لاستعماله، وليس ذماً لقائله ابن جرير الطبري.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165888
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي