العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إلغاء خدمة الإنترنت بالكامل التي توزعها على من تشك في استخدامهم لها بطرق خاطئة، أم تكتفي بإلغاء اشتراك من تظن بهم ذلك، مع الأخذ في الاعتبار خوفك من أن يأتوا محلفين بأنهم لن يقوموا بتنزيل الأغاني والأفلام مرة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تستطع منع المحرمات عن مستخدمي الإنترنت، اترك هذا المجال واعمل فيما لا شبهة فيه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ" و"فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ". إن أردت الاستمرار، فلا تزود الإنترنت إلا لمن يغلب ظنك أنه سيستخدمه فيما لا يحرم، ولا تعن من يستخدمه في المحرم لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98418
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي