العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز مقاطعة الأقارب بسبب موافقتهم على زواج فتاة منهم بشاب ماله حرام، وماذا على الشاب فعله إن تاب، وهل على الأقارب ذنب، وبماذا تنصح الفتاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الواجب نصح الشاب الكاسب للمال الحرام بالتوبة برفق ولين، ووجوب تخلصه من المال الحرام بإنفاقه في وجوه الخير، ولا يجوز له الانتفاع به إلا بقدر حاجته إن كان فقيرًا، فإن تاب فالحمد لله، وإلا فلا ينبغي قبوله زوجًا لأنه غير مرضي الدين والخلق. وينبغي نصح أهل الفتاة والفتاة نفسها ببيان أضرار تزويج الفاسق. أما مقاطعتهم فلا تجوز إلا لسبب مشروع، وما ذكرته من خشية مخالطة نسلك لنسلهما تشدد في غير محله. وصلة الأرحام قد يكون لها أثر طيب في النصح والإصلاح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179632
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي