العودة إلى البحث

كيف يمكن التعامل مع الأقوال المرجوحة التي يفتي بها أهل العلم والثقة، مع الشعور بعدم الاطمئنان إليها، والواجب هو الأخذ بالأقوال الراجحة، مما يسبب وسواساً ويرهق النفس، خاصة في ظل صعوبة الترجيح بين أقوال العلماء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز للعامي تقليد مذهب معين أو سؤال من يثق في علمه دون اتباع الهوى أو تتبع الرخص، وهذا العامي هو الذي يتسع عقله ويكمل فهمه، فيسأل المفتين المختلفين عن مذاهبهم وحججهم ويأخذ بأرجحها عنده. أما إذا لم يطمئن قلبه لمذهب المفتي وحجته، فلا يسعه العمل به لمجرد أنه قول عالم مجتهد، لقوله صلى الله عليه وسلم: "استفت نفسك وإن أفتاك الناس وأفتوك". ويجب على المستفتي أن يستفتي نفسه أولاً، ولا تخلصه فتوى المفتي من الله إذا كان يعلم أن الأمر في الباطن بخلاف ما أفتاه. فإذا كان عدم الثقة والطمأنينة لأجل المفتي يسأل ثانيًا وثالثًا حتى تحصل له الطمأنينة، وإذا لم يجد فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. أما الموسوس فيجوز له أن يأخذ بأيسر الأقوال وأرفقها بحاله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي