العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع الأقوال المرجوحة التي يفتي بها أهل العلم والثقة، مع الشعور بعدم الاطمئنان إليها، والواجب هو الأخذ بالأقوال الراجحة، مما يسبب وسواساً ويرهق النفس، خاصة في ظل صعوبة الترجيح بين أقوال العلماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للعامي مذهب معين أو سؤال من يثق في علمه دون اتباع الهوى أو تتبع الرخص، وهذا العامي هو الذي يتسع عقله ويكمل فهمه، فيسأل المفتين المختلفين عن مذاهبهم وحججهم ويأخذ بأرجحها عنده. أما إذا لم يطمئن قلبه لمذهب وحجته، فلا يسعه العمل به لمجرد أنه قول عالم مجتهد، لقوله صلى الله عليه وسلم: "استفت نفسك وإن أفتاك الناس وأفتوك". ويجب على المستفتي أن يستفتي نفسه أولاً، ولا تخلصه فتوى المفتي من الله إذا كان يعلم أن الأمر في الباطن بخلاف ما أفتاه. فإذا كان عدم الثقة والطمأنينة لأجل المفتي يسأل ثانيًا وثالثًا حتى تحصل له الطمأنينة، وإذا لم يجد فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. أما الموسوس فيجوز له أن يأخذ بأيسر الأقوال وأرفقها بحاله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136545
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي