العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ وصفي لشخص بأنه "ديكتاتور" في إدارته للعمل غيبة، مع علمي بفضله ودوره في تأسيس العمل، وقصدي بيان أثر هذه الصفة لا التقليل منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرم الله الغيبة وعدها ابن حجر الهيتمي من الكبائر، لقوله تعالى: "وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ". وقولك عن زميلك "ديكتاتور" يعد من الغيبة المحرمة، فالغيبة هي ذكرك أخاك بما يكره، وإن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. الواجب عليك التوبة والندم وعقد العزم على عدم العودة، وذكر زميلك بالخير في نفس المجلس الذي ذكرته فيه بالشر. فاحفظ لسانك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم؟"، و"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيراً أو ليصمت".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61642
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي