هل يُعد المال المُعطى لمراقب صحي كـ "أجرة سيارة" أو "سعر قهوة" أو "لوجه الله" بمثابة رشوة إذا أقسم المحل على أخذه، مع علم الموظف بأن راتبه لا يكفي؟
الأموال التي تُقدم لك للتساهل في الرقابة هي رشوة محرّمة، لقوله تعالى: "وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ"، ولعن النبي صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي. لا يجوز لك أخذها، ويجب ردها لأصحابها، أو التخلص منها بصرفها في وجوه البر بنية التخلص من الحرام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94293