هل الشهوات القوية التي تدمر صاحبها ابتلاء، ولماذا لا يكون الابتلاء بشيء غير مخزٍ؟
ليس من الحكمة اعتبار الرغبات الطبيعية سلبية، للطعام والشراب والزواج، فهذه حاجات جسدية ونفسية لمصالح وحكم عظيمة. بل يجب شكر الله على نعمة والعافية التي تتيح للإنسان الاستمتاع بالمباحات، فكثيرون محرومون منها. الزواج المبكر ليس عيبًا بل هو سكن ومودة واستقلال، وإذا كانت الأعراف لا تشجعه، فلماذا لا نبدأ به.
النفس الأمارة بالسوء هي التي تحول النعمة إلى نقمة، بينما في الحقيقة، يمكن تحويل المباحات إلى طاعات الصادقة، كما في "وفي بُضْعِ أحدكم صدقة". فالجماع يكون عبادة بنية قضاء حق الزوجة، أو طلب الولد الصالح، أو إعفاف النفس.
المسلم يمكنه احتساب يومياته طاعة لله، بنية بناء أسرة صالحة، على الخير بطعامه وشرابه، وتهذيب النفس. فالمباحات تنقلب إلى طاعات وقربات بالنية الصالحة، مثل الإنفاق على الزوجة احتسابًا لوجه الله، والنوم بنية الاستراحة للعبادة أو العمل.
الخلاصة: القوة البدنية نعمة حقيقية إذا وجهت ، واستغلت في طاعة الله بنية خالصة، وإلا فهي نقمة تستدعي . لا حرج في إبلاغ الوالدين بالرغبة في الزواج عند توفر الشريك المناسب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24067
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24067
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي