هل تعني أحاديث مثل "ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية" و "من غشنا فليس منا" أن مرتكب هذه المعاصي يخرج من الملة؟
قال ابن حجر في الفتح، في شرح قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ليس منا": أن المعنى ليس من أهل سنتنا وطريقتنا، وليس المراد إخراجه من الدين، وفائدة هذا اللفظ المبالغة في الردع عن الوقوع في الذنب، وقيل: المعنى ليس على ديننا الكامل، أي أنه خرج من فرع من فروع الدين وإن كان معه أصله. وهذا يفيد أنه غير خارج من الملة، وهو محل إجماع فيمن لم يستحل ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84801