العودة إلى البحث
السؤال

هل توجد علاقة بين الآية الكريمة "الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم" من سورة النجم، والآية الكريمة "فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" من سورة المعارج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد ترابط أو تنافر بين الآيتين، فقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ﴾ [النجم: 32] مدح لمن يجتنبون كبائر الإثم والفواحش، و"اللمم" فيه خلاف هل هو ما كان في الجاهلية أو صغائر الذنوب. أما الآية الأخرى في سورتي المؤمنون والمعارج، فتذكر أن من التمس لفرجه غير زوجته وملك يمينه فهو من العادين على حدود الله. والترابط الوحيد بينهما هو الأمر بالابتعاد عن الفواحش.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55616
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي