العودة إلى البحث

ما هو الجواب عن شبهة منع المستضعفين من الدفاع عن أنفسهم في حال عدم القدرة، بدليل صبر الصحابة على أذى المشركين قبل الهجرة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المعتدى عليه إما أن يكون قادرًا على الدفاع عن نفسه، وهذا حقه الشرعي والطبيعي، ولا يمنعه أحد منه. وإما أن يكون عاجزًا، وهذا معذور شرعًا ولا يُكلف بما لا يقدر عليه. كان المستضعفون في مكة يؤمرون بالصبر لعدم قدرتهم، أما القادرون فلم يمنعهم الشرع من الانتصار والدفاع عن أنفسهم، كما أثنى الله على من انتصر بعد ظلمه بقوله تعالى: "وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ". ولم يمنع عدم الإذن بالقتال العام في مكة من دفاع الأفراد عن أنفسهم وأموالهم وأعراضهم إن استطاعوا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي