العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن مسامحة الظالم الذي لا يتوب، وهل يجوز تعليق المسامحة بمشيئة الله تعالى؟ وما هو أجر المريض النفسي بسبب هذه المشاكل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسامحة الظالم تعني إسقاط حقوق العبد، لا إباحة . العفو لحق العبد إذا كان خالصًا، ومحرم لحق الله. المظلوم له ثلاثة خيارات: العفو لينال أجر المتقين، أو عدم العفو، أو المقاصة دون تجاوز. العفو والصفح هو الأفضل، ويكون للظالم حتى لو لم يقر بخطئه، ابتغاء ثواب الله. البلاء يكفر الخطايا ويرفع الدرجات. ينبغي الجمع بين العلاج النفسي والإيماني، وحسن الظن بالله، وكثرة الدعاء، والبعد عن المعاصي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93416
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي