ما حكم تأجير الشقق المفروشة مع توفير التلفزيون والدش، مع العلم بفسادهما؟
يحرم شرعًا مساعدة العاصي على معصيته، لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ). وبما أن استخدام الدش غالبًا ما يكون في مشاهدة المحرمات، فلا يجوز مساعدة المستأجر على ذلك إذا غلب على الظن استخدامه للمحرمات. وقد حذر العلماء من الدش لما فيه من الفساد ونشر الكفر بين المسلمين، وحرموا استعماله وبيعه وشراءه وصناعته، لكونه من التعاون على الإثم والعدوان. إذا كانت الإجارة محرمة فالمال الناتج عنها حرام. وقد يكون انصراف المستأجرين عنك خيرًا وبركة، لقوله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20889
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20889
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي