العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للطبيب أخذ المال الناتج عن مشاركته في بحث لشركة أدوية، مع العلم أن الشركة اشترطت أن يكون المشارك طبيباً عاملاً بمستشفى جامعي، وأن بياناته أرسلت على أنها كذلك خلافاً للواقع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: لا حرج في التعاون مع مندوب المنظمة والإجابة على أسئلته ما لم تستغرق المقابلة وقتًا طويلًا يشغلك عن المرضى أو عن عملك الرسمي، وإلا كان ذلك محرمًا.

ثانيًا: المكافأة لا تحل لك إذا كانت مبنية على وصف لا يتحقق فيك، ويلزمك الامتناع عن قبولها أو ردها إن جاءتك؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ﴾، ولا يجوز الاستجابة لدعوة الكذب.

ثالثًا: إذا علمت أن للمشاركة في البحث مقابلًا، فلا يجوز فعل ذلك في وقت العمل، لأن الأجير الخاص وقته كله لجهة عمله، وإذا عملت لغيرها في وقت الدوام وأخذت مالًا، فيجب عليك رده للمنظمة، وإن تعذر، أنفقه على المرضى في المستشفى التي تعمل بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19479
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي