هل إرادة الإنسان بحسناته الدنيا، مثل الاستغفار بنية الرزق أو التصدق بنية الشفاء، يعتبر شركًا؟ وهل طلب سعة الرزق يجعل المرء عبد الدينار؟ وهل قول "هذا مالي ورثته عن أجدادي" أو "اليابان تطورت بسبب التفاني في العمل" يعتبر شركًا؟
إذا أراد الإنسان بعمله الصالح الدنيا فقط، لم يقبل عمله. لكن إن نوى حسنة الدنيا والآخرة معًا فلا حرج، كما في الجهاد لمرضاة الله والحصول على الغنيمة، أو الصيام للعبادة والصحة. هذه المقاصد الدنيوية لا تبطل العبادة ما دامت نية العبادة موجودة، لكنها قد تنقص الأجر.
طلب سعة الرزق أمر مباح، ويستحب إذا كان للإنفاق في سبيل الله، بينما طلب الزيادة تكثرًا وحرصًا على الدنيا مذموم.
قول الرجل "هذا مالي ورثته عن أجدادي" ليس شركًا إذا أثبت السبب الشرعي والقدري، لكنه مذموم إن كان بدافع التكبر والفخر.
أما قول "تطورت اليابان بسبب التفاني في العمل" فليس شركًا إذا اعتقد أن ذلك بمشيئة الله، وهو يثبت فضل المثابرة. أما من يعتقد أن التطور حدث دون تقدير الله فهو كافر. المسلمون غالبًا ما يقصدون المعنى الأول الصحيح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2702
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2702
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي