هل يجوز إنكار وقوع الطلاق الذي لم يثبت رسميًا بين الأبوين، لتمكين الأم من الحصول على نصيبها من الميراث عوضًا عن عدم إنفاق الأب عليها طوال سنوات، وهل يترتب على ذلك ذنب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يمكن الجزم بوقوع من عدمه دون معرفة اللفظ الذي ذكره الوالد. إذا ثبت وقوع الطلاق شرعًا وبانت الزوجة، فلا ترث، ولا يجوز التحايل لتوريثها. أما إذا لم يقع الطلاق شرعًا، فإنها ترث، مع التنبيه على أن الأصل بقاء ولا يحكم بالطلاق بالشك والظن. اشتهار الطلاق عند الأقارب لا يفيد إلا بوجود شهود على الطلاق. الفصل في قضايا النزاعات يكون في المحاكم الشرعية أو من ينوب عنها؛ لقدرتها على سماع الأطراف وإصدار الدقيق. لا يسمع إلا من طرف واحد، ولا يستطيع إصدار حكم دقيق في هذه القضايا، لذا يُنصح برفع الأمر إلى المحكمة الشرعية للنظر في وقوع الطلاق وما يترتب عليه من توريث الأم أو عدمه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185816
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185816
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي