العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إنكار وقوع الطلاق الذي لم يثبت رسميًا بين الأبوين، لتمكين الأم من الحصول على نصيبها من الميراث عوضًا عن عدم إنفاق الأب عليها طوال سنوات، وهل يترتب على ذلك ذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يمكن الجزم بوقوع الطلاق من عدمه دون معرفة اللفظ الذي ذكره الوالد. إذا ثبت وقوع الطلاق شرعًا وبانت الزوجة، فلا ترث، ولا يجوز التحايل لتوريثها. أما إذا لم يقع الطلاق شرعًا، فإنها ترث، مع التنبيه على أن الأصل بقاء النكاح ولا يحكم بالطلاق بالشك والظن. اشتهار الطلاق عند الأقارب لا يفيد إلا بوجود شهود على الطلاق. الفصل في قضايا النزاعات يكون في المحاكم الشرعية أو من ينوب عنها؛ لقدرتها على سماع الأطراف وإصدار الحكم الدقيق. المفتي لا يسمع إلا من طرف واحد، ولا يستطيع إصدار حكم دقيق في هذه القضايا، لذا يُنصح برفع الأمر إلى المحكمة الشرعية للنظر في وقوع الطلاق وما يترتب عليه من توريث الأم أو عدمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185816
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي