هل يهون أمر القتل تعمدًا في المشاجرات -وغيرها- كثرة الفزعات والعفو بدية ونحو ذلك، ويشجع من يريد القتل؟
من قتل مؤمنًا عمدًا بغير حق، فعليه أن يتوب توبة نصوحًا ويسلم نفسه لأولياء المقتول، الذين لهم الخيار بين القصاص أو أخذ الدية أو العفو. وقد جاءت الشريعة الإسلامية وسطًا بين شريعة اليهود التي أوجبت القصاص دون عفو، وشريعة النصارى التي أوجبت العفو دون قصاص. والعفو أفضل في الأصل، ما لم تكن مفسدته أرجح، كأن يكون الجاني معتديًا ظالمًا يُخشى من العفو عنه أن يتمادى في ظلمه، ففي هذه الحال يكون القصاص أفضل، ولا يكون العافي مصلحًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123812