العودة إلى البحث

ما صحة هذا الفهم بأن أحاديث المهدي ونزول المسيح عليه السلام تدعو إلى ترك العمل للإسلام والانتظار حتى ظهورهما لتعود عزة الإسلام والمسلمين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إن حال الأمة الإسلامية اليوم، التي يصفها البعض بأنها مزرية، تتطلب من كل المسلمين السعي لإصلاحها، لا التعويل على الأماني والهروب من المسؤولية بحجة انتظار المهدي. فالنصوص الشرعية لا تدعو إلى السلبية والعجز، بل تأمر المسلمين بالعمل للدين والدعوة إلى الله، ومجادلة الكفار وقتالهم حتى يكون الدين كله لله، وهذا واجب في كل زمان ومكان. ويستلزم العمل للإسلام الأخذ بالأسباب والاجتهاد والبذل. وسوء فهم أحاديث المهدي وعيسى عليهما السلام، بحيث يؤدي إلى التواكل وترك العمل، يتنافى مع أمر الله ورسوله بالأخذ بالأسباب والسعي في الأرض والعمل، كما يتضح من آيات مثل: (خُذُوا حِذْرَكُمْ)، و(وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ). وقد حذر العلماء من هذا الفهم الخاطئ، مؤكدين أن المسلمين لا يجوز لهم ترك العمل للإسلام انتظارا للمهدي، وأنه من الممكن أن يتحقق نصر الإسلام قبل ذلك إذا أخذ المسلمون بالأسباب، مستدلين بقوله تعالى: (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي