العودة إلى البحث
السؤال

لماذا ندعو الناس للإسلام ونجتهد في ذلك مع وجود نسبة ثابتة لمن سيدخل الجنة والنار كما ورد في الحديث من كل ألف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الملخص: يُسأل عن سبب العمل إذا كان كل شيء مقدَّرًا، والإجابة أن الله جعل الأشياء بأسبابها، فالعمل والأخذ بالأسباب واجب شرعي وعقلي، فدعوة الناس إلى الإسلام سبب لهداية من قدر الله هدايته، ومن ترك العمل بحجة القدر فقد عطل الشرع والعقل. وقد أجاب النبي ﷺ عن هذا بقوله: "اعملوا فكل ميسر لما خلق له"، وتلا قول الله تعالى: "فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى". فالواجب على المسلم أن يعمل ويدعو إلى الله، مؤمناً بأن الهداية بيد الله، لكنه يبذل الأسباب المأمور بها. فلو ترك الناس العمل واتكلوا على القدر لفسد أمر الدنيا والدين، وهذا ما فطر الله عليه العباد في أمور دنياهم وآخرتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121612
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي