العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الأفضل: إخبار الخادمة الفلبينية، التي أظهرت ميلاً للإسلام، بتحريم زواج المسلمة من الكافر قبل إسلامها أم بعده، وكيف سيكون وضعها مع زوجها وأبنائها إن أسلمت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حسن التعامل مع الخادمة أمرٌ محمودٌ، ويُرجى أن يكون سببًا في إسلامها، ففي ذلك أجر عظيم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "فوالله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم". ينبغي دعوتها دون إخبارها بشيء عن زوجها، فإن أسلمت فربما أسلم زوجها وتبقى معه، وإن رفض الزوج الإسلام، فالمتوقع أن تمتثل لأمر الله باجتنابه حتى يُسلم. وحتى لو لم تجتنبه وبقيت معه، فلا يخرجها ذلك عن ، وهو أفضل لها من بقائها على . أما الأبناء، فلا يغير إسلامها شيئًا من علاقتها بهم، فهي أمهم على كل حال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162736
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي