العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مساعدة الطبيبة لفتاة زانية على إجهاض حملها، أو تناول حبوب منع الحمل؟ وكيف تكفِّر عن هذا الفعل إذا كان خاطئًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تهاونت السائلة في أمرين: الأول إخبارها للمرأة باحتمالية الحمل مع أن بعض العلماء يمنعون إسقاط الجنين ولو كان نطفة، والثاني: إرشادها للمرأة باستخدام حبوب منع الحمل مما يعد تشجيعًا على الفاحشة. ويجب عليها إلى الله ولا تجب كفارة مخصوصة، وكان عليها نصح المرأة ودعوتها للتوبة من هذا الفعل الشنيع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158137
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي