العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من أخذ برأي الشيخ أحمد محمد شاكر في عدم وقوع الطلاق المعلق، وهل يوجد دليل شرعي من القرآن أو السنة يثبت هذا النوع من الطلاق الذي أجمع عليه العلماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في المعلق، الفقهاء على وقوعه إن قصد به إيقاع الطلاق، وهو ما نُقِل عنه . أما إن لم يقصد به إيقاع الطلاق، بل التهديد أو المنع أو الحث، فجمهور الفقهاء على وقوعه أيضاً خلافاً لشيخ ابن تيمية الذي يرى عدم الوقوع في هذه الحال، وأنّه يمكن حلّه يمين. عندنا مبنية على قول الجمهور.

وينبغي على المجتهد أو القادر على أن يعمل بما ترجح لديه من الأدلة، أما العامي فيجوز له مذهب معين أو سؤال من يثق بعلمه.

ولا يسوغ تقليد من يقول بعدم وقوع الطلاق المعلق مطلقاً لوجود الإجماع على خلاف ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125514
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي