ما حقيقة الملك الذي أقره عمر لمعاوية، وهل هو عدم استشارة أهل الشام والعمل برأيه دون الرجوع إليهم؟ ولماذا أقرّه عمر: هل ذلك لقرب عهدهم بالإسلام، وتأثرهم بالثقافة الرومانية، وقلة نضجهم، وألفهم للعبودية والذل؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
أقر عمر بن الخطاب رضي الله عنه لمعاوية رضي الله عنه ما كان عليه من أبهة الملك والمواكب العظيمة؛ وذلك للمصلحة التي ذكرها معاوية، وهي أنهم بأرض فيها جواسيس للأعداء كثر، فيجب إظهار عز السلطان ليرهبهم، فقال عمر لمعاوية: "لا آمرك ولا أنهاك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177671