ما هي السورة التي نزلت فيها الآية الكريمة: "حتى يلج الجمل في سم الخياط"، وما معناها وسبب نزولها؟
لم يرد سبب نزول خاص للآية 40 من سورة الأعراف: "إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ".
أما معناها، فبحسب الطبري، هي أن الذين كذبوا بحجج الله وتكبروا عن التصديق بها، لا تفتح لأرواحهم أبواب السماء بعد موتهم، ولا يصعد لهم عمل صالح أو دعاء في حياتهم لخبث أعمالهم. أما قول الله: "وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ"، فمعناه أنهم لن يدخلوا الجنة أبداً، كما يستحيل دخول الجمل (البعير المعروف، أو حبل السفينة الغليظ) في ثقب الإبرة الضيق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46473