العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر تعليق عقد الشراء من المالك الأول على إتمام العميل للصفقة، وتحويل الملكية القانونية للعميل مباشرة، تحايلاً على الشريعة في معاملة المرابحة، رغم استيفاء الشركة لشروط أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الشركة تملك السلعة وتدخل في عهدتها وضمانها قبل بيعها للآمر بالشراء، فلا حرج في ذلك. واشتراط الشركة لنفسها خيار الرد خلال أسبوعين لا يؤثر في صحة المعاملة، وبيعها للسلعة يسقط خيارها.

جاء في المغني: "وإن تصرف أحد المتبايعين في مدة الخيار في المبيع تصرفاً ينقل المبيع، كالبيع والهبة... ونحوها لم يصح تصرفه... إلا أن يكون الخيار للمشتري وحده، فينفذ تصرفه، ويبطل خياره؛ لأنه لا حق لغيره فيه، وثبوت الخيار لا يمنع تصرفه فيه؛ كالمعيب." وفي الإنصاف: "فإن كان الخيار له وحده (أي المشتري) فالصحيح من المذهب نفوذ تصرفه".

أما حصول العقدين في زمن واحد (العقد مع البائع الأول، والعقد مع الآمر بالشراء)، فيحتاج إلى إيضاح للتأكد من حقيقة ما يتم وكيفية المعاملة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي