العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على المرتد التائب غسل رجليه عند الوضوء أم يمسح على الشراب الذي كان يرتديه؟ وهل يكفر من امتدح دين غير المسلم دون قصد الكفر، أو سخر من شيء في الدين دون قصد، أو ضحك دون قصد السخرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من مبطلات المسح على الخفين أن يجب على المرء الغسل، كالمرتد إذا عاد للإسلام، لأن ردته أبطلت عمله وطهارته، فصار ملزماً بالغسل المشتمل على غسل القدمين، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم قيس بن عاصم بالاغتسال حين أسلم.

أما مدح دين غير الإسلام أو السخرية من الدين ولو بغير قصد الكفر، فإن ذلك يعد كفراً، لقوله تعالى: (قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ)، وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية أنهم كفروا بالقول مع أنهم لم يعتقدوا صحته، ومن قال أو فعل ما هو كفر، فقد كفر بذلك، حتى لو لم يقصد الكفر.

أما السخرية والضحك دون قصد السخرية فلا يعتبر كفراً، وإذا كان السائل يعاني من الوسوسة، فإيمانه صحيح ولا يضره ما ذُكر، لأن الموسوس معذور، وينصح بالإعراض عن الوساوس والاستعاذة بالله منها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30026
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي