العودة إلى البحث
السؤال

ما شرعية العلاقة بين تلميذ بمرحلة الثانوية ومعلمة تكبره باثني عشر عامًا، يعتبرها بمثابة أخته الكبرى ويتحدث معها هاتفيًا ويلقاها في الإجازات، مع علم والدها وخطيبها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرَّم الله النظر إلى الأجنبية ومخالطتها إلا ، كتعليم أو تطبيب، سدًا لذريعة الفتنة، لقوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ"، وقوله سبحانه: "وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ".

كما بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم خطورة النظرة، فقال: "إن النظرة سهم من سهام إبليس مسموم"، ووضح أن للعينين نصيبهما من الزنا وهو النظر، وللأذنين نصيبهما من الزنا وهو الاستماع، وللسان نصيبه من الزنا وهو الكلام، ولليد نصيبها من الزنا وهو البطش، وللرجل نصيبها من الزنا وهو الخُطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه.

بناءً على هذه الأدلة، فإن العلاقة المذكورة ذنب يستوجب الفورية، وذلك بقطع العلاقة، والندم على ما مضى، والعزم على عدم العودة للمعصية. والله يقبل توبة التائبين كما جاء في قوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ"، وقوله: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41551
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي