كيف سيُحاسب الله يوم القيامة الظالم أو المخطئ الذي لم يدرك أنه ظالم أو مخطئ، كمن يظن أن الحق معه في المعاملات اليومية، أو كخوارج العصر الذين يعتقدون أنهم يجاهدون، أو أصحاب الديانات الأخرى المستيقنين من صحة دينهم، لا سيما أنهم سيقولون لم نقصد الظلم وكنا نظن أن الحق معنا؟
يجب التفريق بين ثلاث صور:
- من يظلم من المسلمين دون علم منه بظلمه، فهذا مخطئ ومرفوع عنه الإثم، لقوله تعالى: "رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".
- الخوارج مؤاخذون لأنهم تأولوا تأويلاً فاسداً وخالفوا سبيل المؤمنين، وهم فُسّاق بتكفيرهم المسلمين بناءً على تأويل فاسد.
- الضلال من أهل الملل الذين يموتون على غير الإسلام بعد أن سمعوا به، مؤاخذون بكفرهم وإن ظنوا أنهم على الهدى، لقوله تعالى: "فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ"، وقوله: "وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ". لا عذر لهم لأن جهلهم نابع من إعراضهم عن ذكر الله وقدرتهم على الاهتداء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101071
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101071
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي