هل يختلف التعامل بين الكافر الأصلي والمرتد، وخاصة الأقارب كالأبوين، في حال ارتكابهم نواقض الإسلام كـالاستهزاء أو عدم تكفير اليهود والنصارى، وما هو الواجب نحوهم في هذه الحالة؟
هذا السؤال نابع من الوسوسة والتعمق في التكفير، والمبالغة في وصف الأقارب بالردة. يجب العلم أن الحكم على المسلم المعين بالكفر موقوف على اجتماع الشروط وانتفاء الموانع، ومرده إلى القضاء الشرعي أو العلماء المجتهدين. فمن ثبت إسلامه بيقين، لا يخرج منه إلا بيقين. وعليه، إذا وجد وجه واحد لإبقاء المسلم على إسلامه مقابل وجوه تشير إلى تكفيره، فينبغي العمل بذلك الوجه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172570