هل يختلف التعامل بين الكافر الأصلي والمرتد، وخاصة الأقارب كالأبوين، في حال ارتكابهم نواقض الإسلام كـالاستهزاء أو عدم تكفير اليهود والنصارى، وما هو الواجب نحوهم في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا السؤال نابع من الوسوسة والتعمق في التكفير، والمبالغة في وصف الأقارب بالردة. يجب العلم أن على المسلم المعين موقوف على اجتماع الشروط وانتفاء الموانع، ومرده إلى الشرعي أو العلماء المجتهدين. فمن ثبت إسلامه بيقين، لا يخرج منه إلا بيقين. وعليه، إذا وجد وجه واحد لإبقاء المسلم على إسلامه مقابل وجوه تشير إلى تكفيره، فينبغي العمل بذلك الوجه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172570
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172570
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي