العودة إلى البحث
السؤال

ما هو وجه الشبه بين توبة المرتد وتوبة الكافر الأصلي، وهل يُكتفى في دخول الكافر الأصلي الإسلام بنطقه للشهادتين مع إقراره بوجود مكفرات سابقة لم يقلع عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: صيغة الشهادتين للدخول في تختلف باختلاف حال الكافر؛ فقد يكفي الكافر الأصلي قول الشهادتين، وقد لا يكفي إذا كان يعتقد كفرًا آخر كألوهية عيسى أو إنكار البعث، فيجب عليه أن يتبرأ مما يعتقده من كفر. وقد أجمع الفقهاء على أن الكافر الذي يُقر بالوحدانية ويُنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم لا يُحكم بإسلامه حتى يقول "محمد رسول الله"، وإن كان يرى رسالته للعرب فقط، فلا يُحكم بإسلامه حتى يقر بأن محمدًا رسول الله للناس كافة، أو يتبرأ من كل دين يخالف الإسلام. ومن كفر بجحود فرض أو استباحة محرم، لا يصح إسلامه إلا بالشهادتين والرجوع عما اعتقده.

ثانيًا: كلام الفقهاء يتعلق الظاهر بالإسلام؛ فمن عُرف اعتقاده يُطالب بما يُخالفه، ولكن لا يُكلّفون بالبحث عما لم يُعرف. ومن أتى بالشهادتين وهو مُكذب باطنًا، يُحكم بإسلامه ظاهرًا ويكون منافقًا. أما في الحقيقة، فمن بقي مُصرًا على شيء من ، فإنه لا يكون مسلمًا. ومن يُغير ديانته في الأوراق الرسمية إلى النصرانية أو اليهودية، فهو كافر ظاهرًا وباطنًا ما لم يكن مكرهًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20635
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي