العودة إلى البحث
السؤال

السؤال يتعلق بالشبهات المثارة حول أهل الفرقة الناجية وعلمائهم، خاصة في إفريقيا حيث انتشر التصوف، وأصبح المتمسكون بالسنة يُتهمون بأنهم وهابيون لا يحبون النبي ﷺ. ما الرد على من يزعم أن الشيخ ابن باز رحمه الله لا يحب النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لم يزر قبره؟ وهل يلزم على المسلم الساكن في الحجاز زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم؟ وما هو الحكم الشرعي في شد الرحال لزيارة القبور؟ وما النصيحة لمن يتبعون شيوخًا يروجون لهذه الشبهات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"لا يجوز السفر بقصد زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره، والمشروع لمن أراد زيارته وهو بعيد أن يقصد بالسفر زيارة المسجد النبوي، فتدخل زيارة القبر تبعا لذلك. أما نية القبر بالزيارة فقط فلا تجوز مع شد الرحال. أما إذا كان قريبا لا يحتاج إلى شد رحال فلا حرج في ذلك؛ لأن زيارة قبره صلى الله عليه وسلم وقبر صاحبيه من دون شد رحال سنة وقربة، وهكذا زيارة قبور الشهداء وأهل البقيع، وقبور المسلمين في كل مكان سنة وقربة، لكن بدون شد الرحال. وزيارة القبور تذكر بالآخرة، والسنة أن يقول الزائر: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية. وما يقال عن العلامة ابن باز محض افتراء.

"

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99682
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي