العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للأبناء الحجر على أبيهم الذي يبلغ من العمر 84 عامًا، وتارة يكون مدركًا، وتارة لا يعرف أبناءه، ويشتري من أناس يزورونه من عُمان أشربة بمبالغ باهظة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجاز العلماء الحجر على الرجل البالغ إذا لم يكن رشيدًا يحسن التصرف في أمواله، أو كان مفسدًا لها، أو فاقدًا لعقله، أو أصيب بخلل فيه كالمجنون والشيخ الذي كبر سنه واختل عقله، ويدل على ذلك قوله تعالى: (فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ)، وذهب بعض العلماء إلى جواز حجر الابن على أبيه المسرف.

ولأن الحجر حكم قضائي فلا يتم إلا بحكم القاضي الشرعي، فإذا ظهر ما يُنكر على الوالد في عقله أو تصرفاته المالية، فلا حرج من رفع الأمر للقاضي لينظر في حالته ويحكم عليه بالحجر أو عدمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16863
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي