هل تُعد مسؤولًا عن نقل أغراض لزوجة زميل في العمل (عطور وملابس) قد تستخدمها بشكل غير شرعي (تظهر بها أمام الرجال)، وهل يلحقك إثم في ذلك، أم أنك غير مسؤول عن استخدامها؟ وإذا كان هناك إثم، فكيف تبرر رفضك لحمل هذه الأغراض دون إثارة خلاف؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا غلب على الظن أن المرأة ستظهر بهذه الملابس والعطور أمام الرجال الأجانب، فلا يجوز حملها إليها لما في ذلك من الإعانة على المعصية، لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". وإذا كان زوجها لا يعلم، فيمكن التخلص من ذلك بالحيل المشروعة. أما إذا كان يعلم، فعليك أن تنصحه وتبين له حرمة هذه الأمور، وما يحمله من إثم بهذا الفعل، بحكمة ورفق، ولا تخجل من بيان الحق، وإذا لم يقبل النصح فلا يضرك ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96963
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96963
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي