ما هي كفارة وعقوبة التهديد بـ "أكسر عظمك" في لحظة غضب، مع العلم أنه تم رفع دعوى قضائية واعتذر المدعي قائلاً: "أنا مسامح ولكن أفعل ذلك للضغط عليك وإخراجك من السكن"؟
أمر الله تعالى باختيار أحسن الكلام حسماً للعداوة التي يثيرها الشيطان بين الناس، لقوله تعالى: "وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ".
القول الحسن يدعو لكل خلق جميل وعمل صالح. الشيطان يسعى بين العباد بما يفسد دينهم ودنياهم، ودواؤه عدم طاعته في الأقوال غير الحسنة واللين فيما بينهم.
وقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم قاعدة: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت".
كلمة "أكسر عظمك" وأمثالها ليست من الخير، وتجمع بين ترويع المسلم وإفساد ذات البين. كفارة مثل هذا القول تكون بالاستغفار والتوبة واتباع السيئة بالحسنة.
من جملة التوبة: استعفاء المظلوم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كانت له مظلمة لأخيه من عرضه أو شيء فليتحلله منه اليوم".
من أهم الحسنات إصلاح ذات البين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة .. صلاح ذات البين؛ فإن فساد ذات البين هي الحالقة".
الاستسلام للغضب يحمل الناس على مخالفة الهدي النبوي والوقوع في الخطأ، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بعدم الغضب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95285
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95285
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي