العودة إلى البحث

هل توجب كلمات القذف العرفي الحد، مثل: "إنسان فلتان" أو "امرأة سمعتها فاحت وتمشي على حل شعرها"، إذا قالها الشخص في لحظة غضب وقصد بها الشتم لا الزنا الصريح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قسّم العلماء ألفاظ القذف إلى ثلاثة أقسام: صريح، وكناية، وتعريض.

- الصريح: اللفظ الذي يقصد به القذف ولا يحتمل غيره، ويوجب الحد باتفاق العلماء.

- الكناية: اللفظ الذي يفهم منه احتمال القذف بوضعه. اختلف العلماء في وجوب الحد بها، فبعضهم أوجب الحد مع قبول إنكار القاذف بيمينه (فيُعزَّر)، وبعضهم لم يوجب الحد بل التعزير.

- التعريض: اللفظ الذي يفهم منه القذف بغير وضعه. اختلف العلماء فيه أيضًا، فبعضهم يرى أنه لا حد فيه بل تعزير، وآخرون يرون وجوب الحد إذا فُهم القذف بالقرائن (باستثناء الأب الذي يعرّض لولده)، بينما يرى آخرون أن التعريض ليس بقذف حتى وإن نوى.

والألفاظ المذكورة في السؤال قد تكون من الكنايات، فإذا لم يقصد بها المتكلم الرمي بالزنا بل الشتم، فلا حد عليه بل يُؤدَّب بالتعزير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي