ما صحة الحديث: "ترك دانق من حرام خير من ثمانين حجة بعد الإسلام"؟
المتداول: "رد دانق من حرام أفضل عند الله عز وجل من سبعين حجة مبرورة" لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحكم عليه العلماء بأنه موضوع ومكذوب، والمتهم به "إسحاق بن وهب الطهرمسي".
أما إذا صدر كلام مشابه عن الصحابة أو السلف الصالحين، فيحتمل قبوله كزجر عن أكل المال ، لأن خطورة الحرام تتعلق بحقوق العباد وتجمع بين إثمي المال الحرام والعدوان على الحقوق.
وأوضح العلماء أن تفضيل ترك المحرمات على فعل الطاعات إنما هو على نوافل الطاعات، أما الواجبات فهي أفضل من ترك المحرمات. ويشهد لذلك قول ابن عمر: "لرد دانق من حرام أفضل من مائة ألف تنفق في سبيل الله". وخلاصة كلام السلف تدل على أن اجتناب المحرمات -وإن قلت- أفضل من الإكثار من نوافل الطاعات، لأن اجتناب المحرمات فرض، أما النوافل فهي تطوع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4842
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4842
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي