كيف يمكن للمرء أن يحدد مصيره إذا كان إلى الجنة أم إلى النار؟ وهل توجد صلاة أو طريقة معينة للتواصل مع الله كصلاة الاستخارة، لتهدئة الوسواس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مصير العبد إلى الجنة أو النار مرده إلى الله وحده، وعلى المؤمن أن يحيا بين الرجاء والخوف، يجتهد في الطاعات، ويبتعد عن المعاصي. وكلما وجد نفسه موفقاً للطاعات استبشر خيراً، وإذا وجد خلاف ذلك بادر . والسبيل لتقوية الصلة بالله هو في العبادة، بأداء الفروض والواجبات ثم النوافل، ومن أعظم العبادات ، فهي صلة بين العبد وربه، وبقدر هذه الصلة تفتح أبواب الخير وتُقطَع أسباب الشر، ويفيض التوفيق والخير على العبد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171042
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 171042
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي