العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في تركة زوجة توفيت، وساهمت في بناء بيت زوجها بمال ورثته وذهبها الذي لم يُرد لها، مع العلم أن أبناءها ساهموا أيضًا في بناء هذا البيت من أموالهم الخاصة، ويريدون استعادة حقوق والدتهم وحقوقهم قبل زواج أبيهم من أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصيحة الأبناء بمراعاة حق أبيهم وبره، وعدم التعنت في المطالبة، حيث أن زواج الوالد حاجة طبيعية وشرعية، وليس ذلك مما يضرهم، أو يمس أمر أمهم بعد وفاتها.

أولًا: ما أعطته الزوجة لزوجها من ذهب أو مال وطالبت به في حياتها، يعتبر دينًا على الزوج، ويحق لأولادها المطالبة به بعد وفاتها، ولا يلزمه إعطاء جزء من البيت مقابل ، بل يجب رد الذهب ذهبًا، والنقود نقدًا.

ثانيًا: مساهمة الأبناء في بناء البيت: إذا كانت على سبيل الصلة والبر دون نية المطالبة، فلا يحق لهم المطالبة بها الآن. إذا كانت بنية الشراء، فهم شركاء في المنزل بقدر مساهمتهم. إذا كانت بنية المطالبة بها مستقبلًا، فلهم ذلك.

ثالثًا: مطالبة الأبناء لأبيهم بدين: (أبو حنيفة، مالك، الشافعي) يجيزون مطالبة الولد أباه بدين عليه. الحنابلة يرون عدم جواز المطالبة، وأن معنى عدم المطالبة هو منع التنفيذ عليه، وليس منع المخاصمة وإثبات الحق عند القاضي. لا يسجن الوالد بدين ولده عند الجمهور.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18259
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي