العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إثمًا أو اتهامًا باطلاً الإبلاغ عن عدد قتلى (110) لعصابة معينة، في حين أن العدد الحقيقي هو (100)، علمًا بأن القصد لم يكن الخطأ، وأن المصادر تحتمل الصواب والخطأ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم تحري الصدق والبعد عن الكذب في كل ما يقوله ويكتبه، لأن الصدق يهدي إلى البر والجنة، والكذب يهدي إلى الفجور والنار. يتأكد هذا التحري عند عمل الإحصائيات التي تتطلب الدقة وذكر العدد الواقع بالضبط. أما التخمين المبني على الظن، فلا يجيز الاتهام، بل لا بد من الرؤية والسماع ممن رأى .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117614
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي