هل ما ذكره الزرقاني في "مناهل العرفان" عن كتابة القرآن على ما تيسر ووضعه في بيت الرسول صلى الله عليه وسلم صحيح، وهل يجب ذكر ذلك لشخص غير مسلم عند مناقشة صدق الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلزم من وجود مكتبة ضخمة في بيت النبوة، ولا مئات الأقلام والأوراق، فما وُضع في بيت النبوة لا يصح وصفه بالمكتبة الضخمة، ولا يستدعي وجود مئات الأقلام والأوراق، وذلك لعدم وجود دليل على أن القرآن كان مجموعًا بالكامل في بيت النبي -صلى الله عليه وسلم-.
فالنبي -صلى الله عليه وسلم- مات والقرآن الكريم غير مجموع في مكان واحد، وهذا ما دلت عليه قصة جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-، والتي أظهرت أن القرآن كان مفرقًا عند الصحابة، وأن زيد بن ثابت -رضي الله عنه- بذل جهدًا كبيرًا في جمعه من مصادره المختلفة.
والمقصود بوضع القرآن في بيت النبوة هو تدوين ما جاء به النبي -صلى الله عليه وسلم- لا تأليفه وكتابته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145381
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145381
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي