هل يجوز إجبار الأم على كتابة ربع المنزل لابنتها، كما فعلت مع إخوتها، علمًا بأن المنزل هو الميراث الوحيد للعائلة، والابنة أرملة ولا معيل لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان المنزل ملكًا للوالدة، وهبت نصفه للأخوين دون السائلة، فهذا غير جائز، التسوية بين الأبناء. والتسوية تتحقق إما برد ما فُضِّل به بعض الأبناء، أو بإتمام نصيب الآخر.
وإذا كان المقصود بالكتابة أن الأبناء لا يملكون حصتهم إلا بعد وفاة الوالدة، فهذه وصية لوارث، وهي غير جائزة إلا برضا جميع الورثة.
أما إذا كان المنزل موروثًا عن الأب وليس ملكًا خالصًا للأم، فلا يجوز للأم تخصيص بعض الورثة بشيء زائد، ويجب قسمة المنزل أو ثمنه على جميع الورثة حسب أنصبتهم الشرعية. وفي حال النزاع، يفصل .
في جميع الأحوال، يجب على الأبناء بر الأم إليها، ولا تجوز الإساءة إليها أو قطيعتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172029
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172029
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي