العودة إلى البحث
السؤال

هل الآية 240 من سورة البقرة تثبت نفقة للمتوفى عنها زوجها في فترة العدة قبل تقسيم التركة، أم أنها منسوخة لكونها ترث الثمن أو الربع، ومن يقدر هذه النفقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المتوفى عنها زوجها لا نفقة لها ولا سكنى، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما والسكن للمرأة إذا كان لزوجها عليها ". وقد نُسخ حكم آية: {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى غَيْرَ إِخْرَاجٍ} بآية المواريث، فأصبح للمرأة الربع أو الثمن مما ترك الزوج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105356
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي