ما صحة حديث انصبوا لي خيمة عند قبر خديجة ؟
يُعَدّ حب النبي صلى الله عليه وسلم لزوجته خديجة ووفاؤه لها أمرًا لا يخفى، وقد دلّ على ذلك قوله: "إِنِّي قَدْ رُزِقْتُ حُبَّهَا"، وغيرتها عائشة رضي الله عنها لكثرة ذكره لها، وارتياحه لسماع صوت هالة أخت خديجة.
أما الحديث الذي يزعم أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بنصب خيمته بالحجون لأجل قبر خديجة، فهو لا أصل له ولا يعرف إلا على ألسنة بعض الدعاة المعاصرين، وقد يكون منشأ هذا الزعم ربطًا خاطئًا بين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بتركيز رايته بالحجون عند فتح مكة، وكون خديجة مدفونة هناك، وهذا خطأ واضح لعدة أسباب:
1. لم يرد في أي حديث صحيح أو ضعيف أن سبب نصب الخيمة كان لأجل قبر خديجة. 2. الحجون كانت مقبرة عامة لأهل مكة، ولم يكن قبر خديجة متميزًا فيها. 3. النبي صلى الله عليه وسلم صرح بموضع نزوله ووصفه بما لا يتعلق بقبر خديجة، حيث قال: "مَنْزِلُنَا غَدًا، إِنْ شَاءَ اللَّهُ، بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ، حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الكُفْرِ".
لذا، يجب التثبت مما يُنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ففي الصحيح الثابت غنية وكفاية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3986
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3986
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي