كيف يمكن للمرأة أن تطلق من زوجها بحيث لا يستطيع مراجعتها دون علمها، مع رفضه طلاق البينونة الكبرى؟
الأولى للزوجة الحرص على استمرار العلاقة الزوجية وطاعة زوجها في غير معصية، وحرمة طلب الطلاق بدون عذر شرعي لقوله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة". وإذا طلق الزوج زوجته طلاقًا رجعيًا فله مراجعتها دون علمها، أما في حالة البينونة الكبرى (ثلاث طلقات) فلا تحل له إلا بعد أن تنكح زوجًا غيره ويدخل بها ثم يطلقها، وفي حالة البينونة الصغرى (كالخلع أو الطلاق قبل الدخول أو تمام العدة أو الحكم بالطلاق لغير إيلاء أو عسر بالنفقة) فلا تحل له إلا بعقد جديد. ويمكن للمرأة الحصول على الخلع بأن تبذل لزوجها مبلغًا من المال متفقًا عليه بينهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112115