العودة إلى البحث

هل صحيح أن من لم يكفر تارك الصيام أو الزكاة أو الحج يعتبر من المرجئة ويرتد عن الإسلام؟ ومتى يكون ترك عمل الجوارح كفرًا؟ ومن هم المرجئة؟ وما معنى ترك عمل الجوارح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف أهل العلم في تكفير تارك أحد أركان الإسلام الخمسة -مع إقراره بوجوبه-، فاتفق المسلمون على كفر من لم يأتِ بالشهادتين، أما بخصوص الأعمال الأربعة الأخرى فقد اختلفوا في تكفير تاركها.

اختلاف ابن تيمية: أشار إلى روايات عن أحمد، فمنها من يرى كفر تارك واحد من الأركان، ومنها من يرى كفر تارك الصلاة والزكاة فقط، ومنها من يرى كفر تارك الصلاة والزكاة إذا قاتل الإمام عليها، ورابعة ترى كفر تارك الصلاة فقط، وخامسة ترى عدم كفر تارك شيء منها.

جمهور أهل العلم: لا يكفرون تارك الصيام أو الزكاة من غير جحود، ولا يجوز الحكم على تارك الصيام أو مانع الزكاة بأنه مرتد أو مرجئ.

ابن رجب: أكثر أهل الحديث على أن ترك الصلاة كفر دون غيرها من الأركان، وهو ما حكاه محمد بن نصر المروزي وغيره عنهم، وممن قال به ابن المبارك، وأحمد وإسحاق.

ابن مفلح الحنبلي والمرداوي: لا يكفر تارك صوم وزكاة وحج تهونًا أو بخلاً.

الشيخ ابن عثيمين: يرى أن الصحيح أنه لا يكفر إلا بترك الصلاة فقط، وأن جمهور العلماء لا يكفرون تارك الصيام.

ترك العمل: جنس العمل من لوازم إيمان القلب، ومن تركه فهو كافر، أما ترك آحاد العمل فلا يكفر.

صالح آل الشيخ: العمل عند أهل السنة والجماعة داخل في مسمى الإيمان، ومن ترك جنس العمل فهو كافر لأنه لا يصح إسلام ولا إيمان إلا بالإتيان بالعمل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي