هل ذُكرت الثقوب السوداء في القرآن أو السنة؟
القرآن الكريم كتاب هداية للبشرية، وليس كتاب معلومات فلكية، فالإشارات الكونية فيه للدلالة على الهداية.
لا يجوز نفي اشتمال القرآن على أوصاف دقيقة لمظاهر الكون، مما يدل على أنه كلام العليم الخبير.
قوله تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ . الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) التكوير/15-16، ذهب جمهور السلف إلى أن المقصود بها النجوم التي تظهر بالليل وتغيب بالنهار.
بعض الباحثين المعاصرين رأوا أن وصف "خنس جوار كنس" ينطبق على "الثقوب السوداء"، التي تبتلع كل ما يمر بها وتكون معتمة.
هذا القول محتمل، والآية قد تدل عليه وعلى غيره مما ينطبق عليه الوصف، كما هو مذهب الطبري.
القول بأن الثقوب السوداء هي المقصود بالآية لا يخرج عن المعنى اللغوي للكلمتين، ولا عن التفسيرات السابقة، وهو يضيف فردًا جديدًا إلى الأفراد التي ينطبق عليها اللفظ العام.
تفسير الآية لا يتوقف على علوم الفضاء، ودلالتها واضحة كما ثبت عن أئمة التفسير.
حتى لو ثبت وجود الثقوب السوداء يقينًا، فإنها مجرد تفصيل لأنواع النجوم التي تنطبق عليها الآية، ولا يجوز الجزم بأن الآية لا تدل على سواها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7548
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7548
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي