العودة إلى البحث
السؤال

هل تقسيم التركة للزوجة الربع، ولبنت الأخ النصف، والربع المتبقي تعصيبًا لأبناء وبنات أبناء العم (للذكر مثل حظ الأنثيين) صحيح شرعًا، أم أن هناك تقسيمًا آخر، خصوصًا مع قول البعض بعدم توريث النساء غير الزوجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا توفي رجل عن زوجة وبنت أخ وأبناء أبناء عم وبنات أبناء عم، فتقسم كالتالي: للزوجة الربع لعدم وجود الفرع الوارث، والباقي لأبناء أبناء العم يوزع بالتساوي بينهم؛ لأنهم من . ولا ترث بنت الأخ ولا بنات أبناء العم شيئًا لكونهم من ذوي الأرحام، الذين لا يرثون إلا عند عدم وجود أصحاب الفروض والعصبات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20156
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي