العودة إلى البحث

هل الصدقة من المال المسروق مقبولة، وهل تصح صلاة الاستخارة لإرجاع المال، وهل تقبل الأعمال الصالحة قبل إرجاع كامل المال المسروق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولاً: السرقة من كبائر الذنوب، والتوبة منها واجبة، وإخلاف المدير وعده لا يبرر السرقة أو الاستمرار عليها.

ثانياً: اجتهد في تقدير ما سرقته من الشركة وردّه إليهم قدر استطاعتك، فإن الله تعالى يقول: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ).

ثالثاً: أكمل رد ما سرقته ولا يلزمك إخبار صاحب العمل بذلك إذا خشيت ضرراً أو فتنة؛ فالله ستير يحب الستر، والمهم رد الحقوق والتوبة والاستغفار.

رابعاً: الأعمال الصالحة مع التوبة ورد الحقوق مقبولة بإذن الله، وليس وقوع الكبيرة محبطاً لجميع الأعمال الصالحة، لكن التوبة لا تصح من ذنب مع الإصرار على آخر من نوعه.

خامساً: لا يصح التصدق بالمال المسروق؛ لأنه مال حرام يجب رده إلى أصحابه، فالله طيب لا يقبل إلا طيباً.

سادساً: لا تشرع صلاة الاستخارة في رد الأموال؛ لأن الرد واجب، ولكن يمكن الاستخارة عند التردد بين طريقتين للرد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي