العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلة الرحم وزيارة ومجالسة المرتد، وما حدود ذلك، وهل يعامل معاملة المرتد إن لم تُقم عليه الحجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرتد هو من يخرج من إلى بقول أو فعل أو ترك أو اعتقاد، وقد يُعذر المسلم بالجهل أو التأويل أو الإكراه أو الخطأ. لكن بعض أنواع الردة، مثل سب الله أو رسوله أو الإلحاد، لا يعذر فاعلها. من ثبتت ردته من الأقارب، يجب البراءة منه وتحريم موالاته ومحبته، ووجوب نصحه ودعوته لله. يجوز زيارته ومجالسته بغرض دعوته لمن كان أهلاً لذلك، وجواز صلته بالهدية لتحبيبه في . ويُهجر ويُقاطع إذا استمر على ضلاله إذا كانت المصلحة في ذلك. المرتد مبغوض عند الله، وقد أسقط بردته حرمته وحقوقه على المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2226
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي