كيف يمكن تنظيم العمل وتجنب الغيبة عند السؤال عن أفعال الآخرين، ومتابعة القضايا العامة كقضية سوزان تميم، وكيف يمكن النصح والتحذير من شخص دون ذكر عيوبه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
محرمة شرعًا ومن الكبائر، إلا أنها تباح إذا تضمنت مصلحة شرعية واجبة أو جائزة التحصيل، كالنصح والتحذير من أثر شخص يضر بالآخرين، ومن ذلك جواز ذكر مساوئ الشخص لمن يُستشار في أمر ما، أو لتحذير الناس من شخص يخشى من ضرره.
أما سب الأموات، فالأصل فيه المنع لما فيه من أذية للأحياء، إلا إذا كان الميت كافراً، أو متظاهراً بالفسق أو ، فيجوز ذكره بالسوء بقصد التحذير من طريقته والاقتداء بآثاره، على أن يكون ذلك بقدر ودون توسع، إذ الأصل في الغيبة التحريم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106671
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106671
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي